كيف تنظر فى عينى إمرأة أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟ كيف تصبح فارسها فى الغرام ؟!!
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الجمعة، 4 أبريل 2014
اوهام . كوم
مازلت أصنع أوهامى
مازلت أحب أحلامى
سأظل أبحث عن كيانى
سأقاتل دوما احزانى
سانسى دوما آلامى
مازلت أحب أحلامى
سأظل أبحث عن كيانى
سأقاتل دوما احزانى
سانسى دوما آلامى
طقوس أفريقية
هناك قبيلة افريقية لا يتم حساب تاريخ ولادة الطفل لحظة ولادته، ولا لحظة تشكله في بطن امه، وانما في اللحظة التي يخطر في فكر امه. و عندما تقرر المرأة ان يكون لها طفل ، تخرج لتجلس تحت شجرة ، لوحدها ، و تصغي الى ان تتمكن من سماع أغنية الطفل القادم.
و بعد سماعها الاغنية ، تذهب الى الرجل الذي سوف يكون والد الطفل ، وتعلمه الاغنية. عندها يمارسان الحب لتحقيق قدوم الطفل جسديا وهما يغنيان ذات الاغنية كدعوة منهما لقدومه.
عندما تحمل الام ، تعلم أغنية الطفل إلى القابلات و النساء العجائز من القرية، بحيث عندما يولد الطفل، يغني له العجائز و الناس من حوله اغنيته للترحيب به.
و بعد ذلك، عندما يكبر الطفل يكون جميع اهل القرية قد تعلموا اغنيته.
ان وقع الطفل ، واصاب ركبته ، يرفعه احدهم ويغني له اغنيته. كما يغنيها له اهل القرية كتكريم لشخصه مثلا إن قام ( او قامت) بعمل جميل، أو عند مراسم البلوغ.
وهناك مناسبة أخرى التي يعتمد فيها سكان القرية الغناء. في حال ارتكب هذا الشخص خلال حياته جريمة أو قام بعمل عدواني او شاذ على الصعيد الاجتماعي ، حينهايدعى الفرد إلى وسط القرية و يشكل الاهالي دائرة من حوله. ثم يغنون له اغنيته.
تعتبر هذه القبيلة بأن تصحيح السلوك المعادي للمجتمع لا يتحقق بواسطة العقاب ، بل بالحب و بتذكير الفرد بهويته.
فعندما تتعرف على اغنيتك الخاصة بك، لن تبق لديك الرغبة أو الحاجة إلى القيام بأي عمل من شأنه أن يضر الآخرين.
وهكذا تستمر حياتهم.
تغنى الاغاني معاً خلال الزواج. وفي النهاية عندما يرقد على الفراش ، استعداداً للموت، يغني له كل القرويين للمرة الاخيرة اغنيته هذه
و بعد سماعها الاغنية ، تذهب الى الرجل الذي سوف يكون والد الطفل ، وتعلمه الاغنية. عندها يمارسان الحب لتحقيق قدوم الطفل جسديا وهما يغنيان ذات الاغنية كدعوة منهما لقدومه.
عندما تحمل الام ، تعلم أغنية الطفل إلى القابلات و النساء العجائز من القرية، بحيث عندما يولد الطفل، يغني له العجائز و الناس من حوله اغنيته للترحيب به.
و بعد ذلك، عندما يكبر الطفل يكون جميع اهل القرية قد تعلموا اغنيته.
ان وقع الطفل ، واصاب ركبته ، يرفعه احدهم ويغني له اغنيته. كما يغنيها له اهل القرية كتكريم لشخصه مثلا إن قام ( او قامت) بعمل جميل، أو عند مراسم البلوغ.
وهناك مناسبة أخرى التي يعتمد فيها سكان القرية الغناء. في حال ارتكب هذا الشخص خلال حياته جريمة أو قام بعمل عدواني او شاذ على الصعيد الاجتماعي ، حينهايدعى الفرد إلى وسط القرية و يشكل الاهالي دائرة من حوله. ثم يغنون له اغنيته.
تعتبر هذه القبيلة بأن تصحيح السلوك المعادي للمجتمع لا يتحقق بواسطة العقاب ، بل بالحب و بتذكير الفرد بهويته.
فعندما تتعرف على اغنيتك الخاصة بك، لن تبق لديك الرغبة أو الحاجة إلى القيام بأي عمل من شأنه أن يضر الآخرين.
وهكذا تستمر حياتهم.
تغنى الاغاني معاً خلال الزواج. وفي النهاية عندما يرقد على الفراش ، استعداداً للموت، يغني له كل القرويين للمرة الاخيرة اغنيته هذه
فيليب بينيل Philippe Pinel
فيليب بينيل Philippe Pinel
فيليب بينيل [Philippe Pinel [1745- 1826 فرنسي يعتبر من أبرز رواد الطب النفسي، وله الفضل الأول في تغيير النظرة للمريض عقلياً، وتغيير أحوال وأوضاع المستشفيات العقلية، ومعاملة المرضى العقليين على أساس إنساني وعلمي.
كان والد بينيل Pinel وكذلك جده طبيبين، وكان شغوفاً بالدراسات الإنسانية، وشديد الحب لأمه، فلما توفيت وكان وقتها في الخامسة عشرة من عمره رغب في الترهب، إلا أنه قرأ للوك وكونديال وفولتير وروسو فأحب أن يكون مثلهم، ودرس الطب، وتأثر بمبادئ الثورة الفرنسية، وتلك إذن هي مصادر الاتجاه الإنساني عنده.
وعندما عيّن بمستشفى بيستير للأمراض العقلية على مشارف باريس هالته الحالة السيئة التي عليها، وكان يسجل خواطره، ومن ذلك قوله (كان المرضى يعاملون كمجرمين، وكانوا محل فرجة من الزوار نظير رسم دخول، ويقيدون بالسلاسل، ويوضعون في حجرات أشبه بالزنازين). وطالب بإصلاح الوضع، وكتب كثيراً للمسئولين ولأعضاء الثورة، يذكرهم بشعار الثورة الحرية للجميع، والمساواة بين الناس في الحقوق.
لم يتيسر له تحقيق أحلامه إلا عندما رقي إلى وظيفة كبير أطباء المستشفى، فأمر بفك أغلال المرضى، وكان منهم أناس ظلوا مقيدين لثلاثين وأربعين سنة، وكاد الغوغاء الذين لم يفهموا إصلاحاته يشنقونه بعد محكمة صورية، لولا أن مريضاً ممن فك أسرهم خلّصه منهم. وعندما نقل إلى مستشفى سالبتريير سنة 1795 كان عليه أن يبدأ من جديد، فنقل الممرضين واستقدم آخرين اختارهم بنفسه وحاضرهم ودربهم لهذه المهمة، وأعاد تأثيث حجرات المرضى وطلاءها، وألغى الأغلال تماماً.
تأدت به بحوثه ودراساته إلى كتابة (التصنيف الفلسفي للأمراض العقلية Nosographie Philosophique) فأشادت به الدوائر الطبية وكافأته عليه، وقد قسم فيه الأمراض العقلية إلى هوس وكآبة وخبل وعته. وله أيضاً (الرسالة الطبية الفلسفية عن الاغتراب العقلي Le Traité Médico- philosophique sur L'Alientation Mentale) (1801) وهو كتابه الرئيس الذي تأسست عليه شهرته، يشرح فيه منهجه النفسي الذي تقوم عليه طريقته، ويعد هذا الكتاب من المراجع الكلاسيكية في الطب النفسي، والاغتراب المقصود في العنوان معناه الجنون.
وبسبب هذا الكتاب صارت فرنسا رائدة التنوير في علاج المرضى العقليين. وطريقته كما يشرحها تتلخص في التعامل مع المريض العقلي كإنسان مريض فعلاً، ومرضه عقلي أي أنه يتطلب التحدث إليه بشكل معين، واختيار العبارات المناسبة، والاستماع إليه كثيراً، وتشجيعه، وتهنئته كلما فعل أو قال شيئاً جيداً وكأن المبادرة منه هو. وكان يطلب من معاونيه أن يحاولوا أن يتفهموا حاجات المرضى، وشدد على إلغاء العنف معهم، ومعاملتهم المعاملة الكريمة الرقيقة الحانية، واستبدل السترة مكان الأغلال، وقضى بأن يكون استخدامها مؤقتاً، وغير من النظم الإدارية، ووزع المرضى على أجنحة بحسب حالاتهم، وحث المسئولين على أن يكون مدير المستشفى العقلي من الأطباء، واستحدث التنويع في العلاج بحسب تشخيص المرض، وأدخل العلاج باللعب، والعلاج بالموسيقى، ورفض بتاتاً استخدام الفصد والحمام البارد المباغت، ونصح بالعلاج بالحمام الدافئ قبل النوم، وقال بالعلاج بالعمل، وأنشأ لذلك ورشاً ألحقها بالمستشفى، وخصص للمرضى أجوراً على إنتاجهم، كما ألحق بالمستشفى مزرعة صغيرة يعمل فيها المرضى الناقهون، وقال بضرورة إنشاء مؤسسات إيواء للناقهين، بعد المستشفى، لإعدادهم وتأهيلهم لمعايشة الناس في الخارج.
للأسف توقفت كل هذه الإصلاحات بعد وفاته، ربما بسبب النكسة السياسية والعسكرية التي عاشتها فرنسا في الحروب النابليونية، ولم تقيض لهذه الإصلاحات أن تتحقق بشكل كامل إلا حديثاً.
فيليب بينيل [Philippe Pinel [1745- 1826 فرنسي يعتبر من أبرز رواد الطب النفسي، وله الفضل الأول في تغيير النظرة للمريض عقلياً، وتغيير أحوال وأوضاع المستشفيات العقلية، ومعاملة المرضى العقليين على أساس إنساني وعلمي.
كان والد بينيل Pinel وكذلك جده طبيبين، وكان شغوفاً بالدراسات الإنسانية، وشديد الحب لأمه، فلما توفيت وكان وقتها في الخامسة عشرة من عمره رغب في الترهب، إلا أنه قرأ للوك وكونديال وفولتير وروسو فأحب أن يكون مثلهم، ودرس الطب، وتأثر بمبادئ الثورة الفرنسية، وتلك إذن هي مصادر الاتجاه الإنساني عنده.
وعندما عيّن بمستشفى بيستير للأمراض العقلية على مشارف باريس هالته الحالة السيئة التي عليها، وكان يسجل خواطره، ومن ذلك قوله (كان المرضى يعاملون كمجرمين، وكانوا محل فرجة من الزوار نظير رسم دخول، ويقيدون بالسلاسل، ويوضعون في حجرات أشبه بالزنازين). وطالب بإصلاح الوضع، وكتب كثيراً للمسئولين ولأعضاء الثورة، يذكرهم بشعار الثورة الحرية للجميع، والمساواة بين الناس في الحقوق.
لم يتيسر له تحقيق أحلامه إلا عندما رقي إلى وظيفة كبير أطباء المستشفى، فأمر بفك أغلال المرضى، وكان منهم أناس ظلوا مقيدين لثلاثين وأربعين سنة، وكاد الغوغاء الذين لم يفهموا إصلاحاته يشنقونه بعد محكمة صورية، لولا أن مريضاً ممن فك أسرهم خلّصه منهم. وعندما نقل إلى مستشفى سالبتريير سنة 1795 كان عليه أن يبدأ من جديد، فنقل الممرضين واستقدم آخرين اختارهم بنفسه وحاضرهم ودربهم لهذه المهمة، وأعاد تأثيث حجرات المرضى وطلاءها، وألغى الأغلال تماماً.
تأدت به بحوثه ودراساته إلى كتابة (التصنيف الفلسفي للأمراض العقلية Nosographie Philosophique) فأشادت به الدوائر الطبية وكافأته عليه، وقد قسم فيه الأمراض العقلية إلى هوس وكآبة وخبل وعته. وله أيضاً (الرسالة الطبية الفلسفية عن الاغتراب العقلي Le Traité Médico- philosophique sur L'Alientation Mentale) (1801) وهو كتابه الرئيس الذي تأسست عليه شهرته، يشرح فيه منهجه النفسي الذي تقوم عليه طريقته، ويعد هذا الكتاب من المراجع الكلاسيكية في الطب النفسي، والاغتراب المقصود في العنوان معناه الجنون.
وبسبب هذا الكتاب صارت فرنسا رائدة التنوير في علاج المرضى العقليين. وطريقته كما يشرحها تتلخص في التعامل مع المريض العقلي كإنسان مريض فعلاً، ومرضه عقلي أي أنه يتطلب التحدث إليه بشكل معين، واختيار العبارات المناسبة، والاستماع إليه كثيراً، وتشجيعه، وتهنئته كلما فعل أو قال شيئاً جيداً وكأن المبادرة منه هو. وكان يطلب من معاونيه أن يحاولوا أن يتفهموا حاجات المرضى، وشدد على إلغاء العنف معهم، ومعاملتهم المعاملة الكريمة الرقيقة الحانية، واستبدل السترة مكان الأغلال، وقضى بأن يكون استخدامها مؤقتاً، وغير من النظم الإدارية، ووزع المرضى على أجنحة بحسب حالاتهم، وحث المسئولين على أن يكون مدير المستشفى العقلي من الأطباء، واستحدث التنويع في العلاج بحسب تشخيص المرض، وأدخل العلاج باللعب، والعلاج بالموسيقى، ورفض بتاتاً استخدام الفصد والحمام البارد المباغت، ونصح بالعلاج بالحمام الدافئ قبل النوم، وقال بالعلاج بالعمل، وأنشأ لذلك ورشاً ألحقها بالمستشفى، وخصص للمرضى أجوراً على إنتاجهم، كما ألحق بالمستشفى مزرعة صغيرة يعمل فيها المرضى الناقهون، وقال بضرورة إنشاء مؤسسات إيواء للناقهين، بعد المستشفى، لإعدادهم وتأهيلهم لمعايشة الناس في الخارج.
للأسف توقفت كل هذه الإصلاحات بعد وفاته، ربما بسبب النكسة السياسية والعسكرية التي عاشتها فرنسا في الحروب النابليونية، ولم تقيض لهذه الإصلاحات أن تتحقق بشكل كامل إلا حديثاً.
أم عبقرية
"كريستين بارنيت" .. أم عبقرية اختارت دخول التاريخ من أوسع أبوابه، تجاهلت تمامًا ما قاله الخبراء عن ابنها جيكوب، وانصاعت لغرائزها الخاصة كأم، ومع مرور السنوات توصلت إلى نتائج مذهلة لتثبت أن "الجنة أحيانا توجد في عقول وقلوب الأمهات"
فالأطباء أعلنوها صراحة أن "جيكوب" مصاب بمرض التوحد عندما كان في الثانية من عمره، وقالوا إنه لن يتمكن من الحديث طوال حياته. إلا أن "بارنيت" قامت بتجربة برامج تربية خاصة، وطرق علاجية تهدف لمعالجة حدود قدراته. وعندما قال لها المدرسون إنه لا يوجد أمل، تمردت واتخذت مسارها الخاص.
فبدلًا من التركيز على حدود قدرات جيكوب، قامت بارنيت برعاية هواياته. والآن جيكوب يبلغ من العمر 15 عامًا، وفي طريقه للحصول على جائزة نوبل لعمله في مجال الفيزياء النظرية.
تقول بارنيت: "كان يحب السلوكيات المتكررة، كان يلعب بالكوب وينظر إلى الضوء، ويقوم بعكس الضوء على الحائط لساعات متواصلة. وبدلًا من أخذه بعيدًا كنت أعطيه 50 كوبًا ممتلئة بالمياه على مستويات مختلفة وأجعله يستكشف.. كنت أحيطه بكل ما يحبه."
وتضيف: "كلما مارست هذا الأمر كلما ازداد نجاح الموضوع.. وفي إحدى الليالي تحدث جيكوب.. كان كالموسيقى لأن الجميع قالوا إن هذا أمر مستحيل الحدوث."
والآن يدرس جيكوب الفيزياء النظرية ومعدل ذكائه أعلى من آينشتاين. وتحكي بارنيت قصتها التي لا تصدق في كتابها
"The Spark: A Mother's Story of Nurturing, Genius, and Autism”
فالأطباء أعلنوها صراحة أن "جيكوب" مصاب بمرض التوحد عندما كان في الثانية من عمره، وقالوا إنه لن يتمكن من الحديث طوال حياته. إلا أن "بارنيت" قامت بتجربة برامج تربية خاصة، وطرق علاجية تهدف لمعالجة حدود قدراته. وعندما قال لها المدرسون إنه لا يوجد أمل، تمردت واتخذت مسارها الخاص.
فبدلًا من التركيز على حدود قدرات جيكوب، قامت بارنيت برعاية هواياته. والآن جيكوب يبلغ من العمر 15 عامًا، وفي طريقه للحصول على جائزة نوبل لعمله في مجال الفيزياء النظرية.
تقول بارنيت: "كان يحب السلوكيات المتكررة، كان يلعب بالكوب وينظر إلى الضوء، ويقوم بعكس الضوء على الحائط لساعات متواصلة. وبدلًا من أخذه بعيدًا كنت أعطيه 50 كوبًا ممتلئة بالمياه على مستويات مختلفة وأجعله يستكشف.. كنت أحيطه بكل ما يحبه."
وتضيف: "كلما مارست هذا الأمر كلما ازداد نجاح الموضوع.. وفي إحدى الليالي تحدث جيكوب.. كان كالموسيقى لأن الجميع قالوا إن هذا أمر مستحيل الحدوث."
والآن يدرس جيكوب الفيزياء النظرية ومعدل ذكائه أعلى من آينشتاين. وتحكي بارنيت قصتها التي لا تصدق في كتابها
"The Spark: A Mother's Story of Nurturing, Genius, and Autism”
( المشير مفرج بن همام ) مقال رائع بقلم عمر فتحي ,
صراحه موقف المشير المزعوم يذكرني بمشهد شهير في فيلم عنتر ابن شداد لوحش الشاشه فريد شوقي..حينما كان عماره الزيادي يطارد عبله ويبتغي الإعتداء عليها مستغلاًً شيوع أخبار عن موت عنتر أثناء رحلته إلي النعمان طلباً للألف ناقه الحُمر مهراًً لعبله ، ومن ثم تنشق الأرض فجأه وتبوء بالبطل مفرّج بن همام ، الذي قام بتخليص عبله من بين براثن عماره الزيادي ثم قام بأسره ، وحين بدت من عبله الغبطه والفرحه إثر التخلص من هذا الإعتداء همت أن تشكر البطل مفرج بن همام ،فما وجدت منه إلا أنه خلصها من عماره الزيادي كي يعتدي عليها هو الأخر ويستأثر بها وحده ،فزجرته بعنف قائله ما هذا الحظ العثر أهرب من كلب لكلب !! وصاحت.. أين أنت يا عنتر ... يا عنتر ..أدركني يا عنتر...أدركني يا عنتر ..ولم يلبي عنتر النداء حيث ترددت الأخبار أنه لقي حتفه في رحلته لإحضار مهرها وسط الأهوال والمخاطر والسباع والربع الخراب والرمال المتحركه ..وأنتهي الأمر بعبله أن أخذها مفرج بن همام إلي وكره وجعلها إحدي حريمه، ولكنها أبت أن تفرّط في نفسها فقام مفرج بن همام بإذلالها وجعلها خادمه وضيعه ، إلي أن كان نداء شيبوب بمثابه طوق النجاه لعبله حين تعرفت عليه يسير بالطرقات متنكر يغني قائلاً(ألا يا حامله الجره.. جميع أخبارنا ساره ..وجايلك بالنياق حمرا.. لأحببنا وأهالينا ) فرقصت عبله فرحاً من داخلها وعلمت أن عنتر حي ..ومنها دبروا المكيده للإيقاع بمفرج بن همام وجاء الفارس عنتره بن شداد وبعد جهد شاق ومعركه طويله قُضي علي مفرج بن همام قاطع الطريق (بالمناسبه) ،وقضي علي الخائن عماره الزيادي ،وتزوج عنتر عبله بعد رحله الشقاء ....
الخميس، 3 أبريل 2014
لايحتمل
وعجزت عن فهم
(ولأن المصائب لاتأتى فرادى )
لم استطع يوما تقبل هذا الحظ السىء؟
هل يلزم ان تكون ملتزما راضيا قنوعاً حتى تنال ماتتمنى ؟
إذا فلتفسر لى ما سر حظ هؤلاء الاشاوس الذين لايملكون ذمة ولاضمير
هل يجب أن أرضى واصبر فى جميع الاحوال؟
إذا فلماذا لايتغير الحال إلا من سىء إلى أسوأ
هل تحزن وتبكى
هل تنتحر فتموت
لايمكن ان يعقل هذا
هذا غير ممكن
انه فوق طاقة البشر
انه شىء لايحتمل
بلادة تصيب العقل
هدوء غريب يستشرى فى الجسم
ترى الجميع سواء
وعدم أمامك كل الأشياء
إننى أشفق على نفسى
أكاد أبكى على حالى
(ولأن المصائب لاتأتى فرادى )
لم استطع يوما تقبل هذا الحظ السىء؟
هل يلزم ان تكون ملتزما راضيا قنوعاً حتى تنال ماتتمنى ؟
إذا فلتفسر لى ما سر حظ هؤلاء الاشاوس الذين لايملكون ذمة ولاضمير
هل يجب أن أرضى واصبر فى جميع الاحوال؟
إذا فلماذا لايتغير الحال إلا من سىء إلى أسوأ
هل تحزن وتبكى
هل تنتحر فتموت
لايمكن ان يعقل هذا
هذا غير ممكن
انه فوق طاقة البشر
انه شىء لايحتمل
بلادة تصيب العقل
هدوء غريب يستشرى فى الجسم
ترى الجميع سواء
وعدم أمامك كل الأشياء
إننى أشفق على نفسى
أكاد أبكى على حالى
كريستيانو
كـرسـتـيـانـو سـجـل فـى 8 مـبـارايـات على التوالى فـى دورى الابـطـال و اذا سـجـل فـى الايـاب سـيـحـطـم الـرقـم الـقـيـاسـى لـفـانـسـتـلـروى بـ 9 اهـداف.
- كـرسـتـيـانـو يـعـادل الـرقـم الـتـاريـخـى الـمـسـجـل فـى بـطـولـة واحـدة مـن دورى الابـطـال بـ 14 هـدف فى موسم واحد لميسي لكن الدون 14 فى 8 مباريات وضربة جزاء وحيدة فقط ، ميسي 14 هدف فى حوالى 12 مباراة و5 ضربات جزاء.
- كـرسـتـيـانـو يـعـادل رقـم دى سـتـيـفـانـو كـثـانـى هـدافـى ريـال مـدريـد فـى دورى الابـطـال.
- كـرسـتـيـانـو سـجـل 12 هـدف كـثـانـى اكـثـر لاعـب فـى تـاريـخ الـبـطـولـة تـسـجـيـلا فـى دور الـ 8 و عـلـى بـعـد هـدفـيـن مـن دى سـتـيـفـانـو.
- كـرسـتيـانـو يـعـادل رقـم مـيـسـى و يـصـبـح اكـثـر اللاعـبـيـن تـسـجـيـلا فـى الادوار الاقـصـائـيـة بـ 31 هـدف.
- كـرسـتـيـانـو يـتـخـطـى رقـم مـيـسـى كـأول لاعـب يـسـجـل فـى 11 مـبـاراة مـتـتـالـيـة رسـمـيـة مـع الـنـادى و الـمـنـتـخـب.
- كـرسـتـيـانـو اصـبـح ثـانـى لاعـب بـرتـغـالـى يـلـعـب 100 مـبـاراة بـدورى ابـطـال اوروبـا.
يسجل هدف واحد فقط ، تتساقط الارقام امامه كالمطر ! انه الدون
غداً نلقاكم
من افتقدهم فى الليالى
من اشتاق إليهم جهاراً نهاراً
من أبكى لذكراهم
من أتمنى ان القاهم
سلام من الله عليكم
ورحمته تصل إليكم
ابداً لن ننساكم
كان صعباً علينا مفارقتنا إياكم
قد نكون أهملنا ولكننا لم ننسى
قد نكون قليلاً ابتعدنا ولكننا لم نفترق
من الممكن أن تغيبوا ولكننا دوماً نراكم
طيفكم يلاحقنا وابتسامتكم لاتفارقنا
سيكون هناك موعد
حتماً سيكون لنا لقاء.
من اشتاق إليهم جهاراً نهاراً
من أبكى لذكراهم
من أتمنى ان القاهم
سلام من الله عليكم
ورحمته تصل إليكم
ابداً لن ننساكم
كان صعباً علينا مفارقتنا إياكم
قد نكون أهملنا ولكننا لم ننسى
قد نكون قليلاً ابتعدنا ولكننا لم نفترق
من الممكن أن تغيبوا ولكننا دوماً نراكم
طيفكم يلاحقنا وابتسامتكم لاتفارقنا
سيكون هناك موعد
حتماً سيكون لنا لقاء.
jasmina
الطفلة التى وجدتها
البراءة التى افتقدتها
هذا الاسم الخارق الذى وقفت أمامه مبادئى
تلك المعادلة الصعبة التى اخرجت خواطرى
ذاك الحضور الطاغى
الوجود اللافت للنظر
البسمة الداعية للانتباه
من المستحيل تجاهلها
من الصعب عدم ملاحظتها
روح وجدت شبيهتها
نفس التقت برفيقتها
نفس الفعل ورد الفعل
سحر الكلمات
وعذوبة المشاكسات
النوع الذى تتعوده
الروح التى تدمنها
أجمل ماتراه فى احلامك
انقى مايهون عليك ايامك
لا تعرف
هل هو الخوف الذى يجعلك تشعر معها بالأمان
لاتدرى
هل هو المرض الذى يجعلك ترى انها الدواء
قد ترى كثير من الاشخاص الذين يؤثرون بك وفيك
ولكن من الصعب أن تجد هؤلاء الذين يجعلونك مجبراً على الكتابة عنهم
غير قادر على البوح أمامهم
فى حضرتهم أنت كطفل صغير
فى غيابهم رجل فقد عقله
فى بعدهم شخص فقد ظله
نادرون هم من تجد الكلمات تنساب فى وصفهم
تتدفق بمجرد ذكرهم
ولكن الخوف
أن تبنى احلامك على عروش خاوية
أن تظهر انها ماكانت سوى أفكار واهية
لايبقى منها سوى الذكرى البالية
لايوجد ماهو أسوأ من الحزن الذى يلى الفرح مباشرة
لاأعرف شيئا أصعب من أحلام تتحول إلى كوابيس فى أسوأ صورها
ياقلبى
لتبقى لهم دائما دعواتك
لتتذكرهم إلى الأبد فى صلواتك
لتحترم كثيرا التفاؤل
وتهتم قليلاً بالأمل
ليس أجمل من حب الروح
ولا يوجد أسمى من التقاء الانفس.
البراءة التى افتقدتها
هذا الاسم الخارق الذى وقفت أمامه مبادئى
تلك المعادلة الصعبة التى اخرجت خواطرى
ذاك الحضور الطاغى
الوجود اللافت للنظر
البسمة الداعية للانتباه
من المستحيل تجاهلها
من الصعب عدم ملاحظتها
روح وجدت شبيهتها
نفس التقت برفيقتها
نفس الفعل ورد الفعل
سحر الكلمات
وعذوبة المشاكسات
النوع الذى تتعوده
الروح التى تدمنها
أجمل ماتراه فى احلامك
انقى مايهون عليك ايامك
لا تعرف
هل هو الخوف الذى يجعلك تشعر معها بالأمان
لاتدرى
هل هو المرض الذى يجعلك ترى انها الدواء
قد ترى كثير من الاشخاص الذين يؤثرون بك وفيك
ولكن من الصعب أن تجد هؤلاء الذين يجعلونك مجبراً على الكتابة عنهم
غير قادر على البوح أمامهم
فى حضرتهم أنت كطفل صغير
فى غيابهم رجل فقد عقله
فى بعدهم شخص فقد ظله
نادرون هم من تجد الكلمات تنساب فى وصفهم
تتدفق بمجرد ذكرهم
ولكن الخوف
أن تبنى احلامك على عروش خاوية
أن تظهر انها ماكانت سوى أفكار واهية
لايبقى منها سوى الذكرى البالية
لايوجد ماهو أسوأ من الحزن الذى يلى الفرح مباشرة
لاأعرف شيئا أصعب من أحلام تتحول إلى كوابيس فى أسوأ صورها
ياقلبى
لتبقى لهم دائما دعواتك
لتتذكرهم إلى الأبد فى صلواتك
لتحترم كثيرا التفاؤل
وتهتم قليلاً بالأمل
ليس أجمل من حب الروح
ولا يوجد أسمى من التقاء الانفس.
الأربعاء، 2 أبريل 2014
اليوم العالمى لكتاب الطفل
اليوم هو ذكرى ميلاد هانس كريستيان اندرسن
تعرفت عليه صدفه
واتضح ان كتاباته فارقه فى ادب الطفل بشكل خاص
والادب بشكل عام
ويوافق اليوم احتفال اليوم العالمى لكتاب الطفل
وبالمناسبة دى
الاحصائيات اظهرت معدل سىء جدا لقراءة الطفل العربى
لما افتكرت ايام طفولتى اعتقد انها كانت فتره منتعشه فى القراءة
وقرات عدد كبير جدا من الكتب ولو هقارنها بباقى الفترات من عمرى فى معدل القراءة هتكون فترة الطفوله مكتسحة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





