إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

هذيان رعب

فكرة الرعب ليست مرتبطة لدى بالدم والعفاريت 
بالعكس كل القصص التى تم تصنيفها كأدب رعب غير مرعبة على الإطلاق بقدر ماهى مقززة وتبعث على الغثيان 
انا كقارىء لم أقرأ الكثير ولكن قلما أجد قصص تصيبنى بالرعب 
ومن وجهة نظرى المتواضعة لم أجد ذلك إلا فى روايتين 
الأولى (نائب عزرائيل) رغم أسلوب الكاتب يوسف السباعى الساخر إلا أنها فى قمة الرعب فلاشى يقلق المنام مثل الموت والتفكير فيه ولا شىء أخوف مثله هل يمكنك تغيير قدرك ؟! هل يمكن تغيير الطريقة التى تموت بها ؟!
هل يمكنك تفادى الموت ؟!
الرواية الثانية رواية العمى لماذا كان لزاماً علينا كبشر أن نرى الأسوا حتى نعرف قيمة الأفضل ؟!
كيف تجاهد نفسك للتغلب على تلك الصفات الحيوانية ؟!
وكأن الرسالة التى أراد الكاتب توصيلها موجودة فى الآية الكريمة ( يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ }
عندما تمعن النظر وتقرأ بتركيز وتفكر بهدوء لا تدرك إلا الرعب والخوف
هذا هو مايسمى عندى بالرعب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق