إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 21 ديسمبر 2014

رفقاً بأنفسكم



يطالبون غيرهم بالتحمل  وهم  فعلاً لايتحملون 
 يخافون من الألم  وعن ألم سببوه لغيرهم  لم يتسائلون
ينددون بالأحزان   ولمرة واحدة  عن  حزن منهم  فعلوه لغيرهم لم يذكرون 
ومن عجائب هذا الزمان  انه مما يعانون منه له لفاعلون 
وتجدهم بعد ان ادركتهم لحظة استفاقة  معتذرون 
أيها المثاليون 
ان كنتم تعتقدون ان  مجرد كلمات   تمحو مافى القلوب من  وجع فأنتم واهمون 
او مجرد اعتذار يزيل مافى النفوس من حزن  فبالتأكيد  أنتم 
حالمون  
وان  ظننتم للحظة واحدة   انكم انتم    غير مسؤولون  
فبلا شك انتم  مخطئون 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق