إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 16 نوفمبر 2014

صندوق الدمى ريفيو

صندوق الدمى 
شيرين هنائى 

فى البداية واضح تاثر الرواية بالافلام الامريكية 
كل التحية لعمرو مصطفى صاحب الاكتشاف ان يريد كلمة اسرائيلية 
خالص التقدير لحازم ابو اساعيل الذى ارشدنا الى ان بيبسى اختصار لجملة ادفع كل بنس من اجل دولة يهودية 
خالص الاحترام لتوفيق عكاشة مدمر كل المؤامرات الماسونية 
بالاسلوب الفلسلفى كان ممكن جدا تكون الرواية متكاملة 
بتلك القيود المعنوية التى ننقاد لها 
بتلك الخيوط الخفية التى ندور فى فلكها 
اما ان ترتبط المؤامره بالماسونية فهو مانسف الفكره من اساسها 
فرغ الرواية من محتواها 
ان كان هناك من مؤامره فاعتقد اننا متآمرين على أنفسنا 
قد كان يمكن التذرع بالمؤامرة لو كنا نبدع فيسرق مجهودنا 
ننتج ويستفيد غيرنا 
ولكن نحن المؤامرة 
ان مايبطل نظرية نظر المؤامرة 
انها غير موجوده الا لدى العرب 
وماينفيها هو النظر لكل شخص فى مجتمعه الصغير المتآمر سوف ندرك حجم التخلف ونوقن بالمأساة 
الماسونية ليست سوى اضغاث أحلام لكل من يعتقد بها 
ماهى الا اوهام فى نظر من يفكر فيها 
وفى النهاية تفوقت الكاتبة على نفسها 
ولامست حدود الابداع 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق