إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 8 نوفمبر 2014

ريفيو رواية الوليمة المتنقلة لأرنست همنغواى

من  مطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب
المشروع الخالد ، القراءة للجميع .
رواية الوليمة المتنقلة للكاتب ارنست همنغواى 
ترجمة د/ على القاسمى 
على رصيف  بجوار كشك صغير للصحف والمجلات  
وجدت هذا الكتاب ملقى بطريقة مهملة
بسعر 4 جنيهات مصرية 
تناقض رهيب بين قيمته وسعره 
اسباب كانت كافية ليكون فى آخر خطط قراءتى 
قبل أن أنتبه فجأة وأطلع عليه 
 فأجد كتاب من النوع الذى يبهرنى  
أعشق تلك الكتب التى توصف فيها المدن 
مولع بوصف الشوارع وذكر المطاعم والحانات 
فى بداية رسالته الى صديقه يقول أرنست همنغواى اذا واتاك الحظ بما فيه الكفاية لتعيش فى باريس وأنت شاب فإن ذكراها ستبقى معك أينما ذهبت طوال حياتك لأن باريس وليمة متنقلة 
باريس كانت ومازالت عاصمة الجمال 
يأخذك الكاتب معه فى جولة بين أحيائها 
ويتنزه معك فى حدائقها 
قبل أن يطلعك على أفضل مطاعمها وأشهر حاناتها 
ترجمة دقيقة جداً  ومن أفضل ماقرأت 
اعتقد فى رأيى الشخصى أن لمقدمة المترجم المحب للكاتب دور كبير فى أهمية الكتاب 
ولولاها لأصبح الكتاب مملاً رتيباً
ترجمة فنية بالمعنى الدقيق وليست مجرد ترجمة نصية 
فى هذه الرواية  أتاح لك الكاتب التعرف عن قرب  عن بعض من الكتاب المؤثرين تأثير اولى فى الأدب الأمريكى   خاصة والأدب بشكل عام  
الجامع المشترك تقريبا  بينهم الجنسية الأمريكية  وكتابة القصص القصيرة 
العيش فى باريس والريادة والتميز
ربما ستكتشف أنهم ليسوا على تلك الدرجة من المثالية التى كنت تتوقعها 
كان منهم إزرا باوند وجيرترود شتاين وجيمس جويس وسكوت فتزجيرالد صاحب رواية غاتسبى العظيم 
كتاب مهم لمن يهوى الكتابة ليطلع بشكل اكبر على بعض طقوس الكتاب الرواد
يوم أن كانت الكتابة عمل أدبى يحترم 
قبل أن يُستباح عرضها من الجميع 
وتصبح مهنة من لامهنة له
التعرف بشكل كبير على  فلسفة ارنست الحائز على جائزة نوبل فى كتاباته ونظرته اليها ونظرته للاعمال الأدبية  الاخرى 
استغرق ارنست فى كتابة وليمته 3 سنوات قبل ان يقدمها طازجة للقراء
وتبقى أعمل ارنست جزء لايتجزأ من تلك الشخصية المثيرة  للاندهاش 
والداعية الى العجب 
كيف كان ارنست وكيف انتهى !!!!!!!!!!!
وفى النهاية أقتبس من الكاتب يجب أن نعيش فى هذا الوقت الراهن ونتمتع بكل لحظة فيه 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق