إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 16 أبريل 2015

ليلة لشبونة لإريش ريمارك مراجعة

   المعرفة كالزبد الأبيض  المتراقص   فوق موجة  ، تستطيع أى ريح ان تنفخه   بينما تبقى الموجة  
..................................................................
من إصدارات  دار أثر
رواية  ليلية لشبونة
للألمانى  إريش ماريا ريمارك 
.......................................................
الرواية عن  أجواء الحرب العالمية الثانية  من منظور آخر 
منظور  إجتماعى وإنسانى بعيداً عن المعارك 
حينما خيم الرعب على أوربا بسبب هتلر 
الفترة التى اطلق عليها ريمارك زمن السخرية  عندما آمن هتلر إيماناً مطلقاً بأنه نبى السلام 
................................................................
ليلة فى مدينة لشبونة قضاها شفارتس   المنتحل الإسم والصفة  حكى فيها لشخص آخر أحداث سنين  مرت  بطريقة سينمائية  أشبه بالفلاش باك
ولأن الرواية  وقت الحرب فقد تكرر الخوف والذعر والقلق والإضطراب النفسى 
...........................................................................
نقاط جوهرية  فى تلك الرواية  
1/ لأن الرواية  عن الحرب العالمية الثانية  فلا يمكن ان تفوت فرصة  تذكير الناس بتعرض اليهود للاضطهاد 
2/ استخدم رمزية  طريق الآلام للسيد المسيح لطريق الحرية للخروج من اوروبا الى  أمريكا والتى كان وقتها مستحيلاً 
3/ رغم أن الكنائس كانت الأكثر امناً وقتها لكنه شن هجومه على الدين المسيحى ورجاله 
4/ ركز أكثر على فلسفة اللامعقول ومنطق العبث وأكثر من اللاواقعية  
5/ اعتبر الهوية مجرد ورقة تسمى جواز السفر واختفت الإنسانية  
6/ فلسفة الإنتحار والتحكم فى الحياة  والتى تكررت مرتان  
.........................................................................
خمسة مشاهد رئيسية أضافت ثِقل فى الرواية  
1/ إخفاء هيلين  لمرضها فى البداية وصلابتها قبل أن تنهار وتقرر الإنتحار 
2/ كانوا غير مرغوب بهم فى فرنسا  وفى نفس الوقت غير مسموح لهم بالمغادرة  وتم اعتقالهم  قمة العبثية 
3/ قتل جورج  لمحاولة عبور طريق الآلام  
4/ مشهد عبور شفارتس لنهر الراين وهو عارى 
5/ فى النهاية التخلص من تذاكر الاحلام وفيزا الدخول إلى أمريكا لزوجين آخربن وبدء دورة أخرى من انتحال الاسماء والصفات  
..................................................................................
رواية  كانت قوية  ملئية بالكآبة والحزن ونجح فى تسليط الأضواء على تلك الفترة العصيبة فى تاريخ اوروبا 
........................................................................................
وفى النهاية أقتبس  : إنعكست الاضواء على الكاس الذهبية   التى كان يحملها الكاهن   وبداخلها دم المسيح  الذى سُفِكَ  من أجل فداء العالم  ، لكن ماذا كانت النتيجة ؟
حروب صليبية دامية   ،  تحيز دينى  ، تعذيب ، محاكم تفتيش  ، وأد الساحرات   وقتل الخارجين عن الدين  ، موؤست هذه الوحشية  كلها تحت اسم حماية الآحرين  .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق