إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

متطفات من رواية الجزيرة ألدوس هاكسلى 1



نقل الغريب  نظره  من  ويل إلى  الطفلة  
سألها : ماالذى   كان  يضحكنا الى  هذا  الحد؟
قالت  الطفلة مارى  : " طيب "  ثم  توقفت  للحظة  كى  تنظم  أفكارها  ، طيب 
الحكاية  أنه  كان  فى قارب   وهبت عاصفة بالأمس  فأغرقته   - فى  مكان  ما هناك -  وبذلك كان  عليه  أن  يتسلق المرتفع الصخرى   وكانت  هناك  بعض الثعابين   ، فسقط من  المرتفع  ،و لكن  كانت هناك شجرة لحسن  الحظ  وهكذا  فإنه  لم يصبه  إلا الخوف ، الامر الذى  جعله   يرتجف بشدة   فأعطيته بعض الموز  وجعلته  يعيد تذكر ماحدث مليون  مرة  .
ثم فجأة  تماماً رأى  أنه  لم يكن   هناك شىء يستحق الانزعاج ، اعنى أن  كل  شىء  كان  قد انتهى  وكان  قد انتهى هو من  كل شىء  ، وهذا  ماجعله  يضحك  وحينما ضحك ضحكت  ، وحينئذ ضحك طائر المايناه  . 
........................................................
الجزيرة ألدوس هاكسلى  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق